السيد حامد النقوي
207
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و كتابك يا معاوية ! الّذى كتبت و هذا جوابه ليس مما ينخدع به من له عقل أو دين و السّلام » ] . وجه 66 - آوردن حسن بصرى حديث ثقلين را در جزو فضائل عظيمهء جناب امير كه هر يك دليل خلافت و افضليت آن جناب است بروايت ابن أبى الحديد وجه شصت و ششم آنكه : حسن بصري كه از تابعين عظام و أسلاف كرام سنيّه است حديث ثقلين را در ضمن فضائل عظيمهء جناب أمير المؤمنين عليه السّلام كه هر يك از آن دليل خلافت صريحهء محقّقه و أفضليّت تامّه مطلقهء آن جناب مىباشد بمعرض بيان آورده ، پس چگونه عاقلى مىتوان گفت كه اين حديث شريف بر مطلوب أهل حقّ دلالت ندارد و شاهد مقصودشان را پيش روى أهل سداد نمىآرد ؟ ! . عبد الحميد بن هبة اللَّه المدائنى المعروف بابن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغة » گفته : [ و روى الواقدىّ ، قال : سئل الحسن عن علي ( رض ) و كان يظنّ به الانحراف و لم يكن كما يظنّ . فقال : ما اقول فيمن جمع الخصال الأربع : ايتمانه علي براءة و ما قال له في غزاة تبوك ، فلو كان غير النّبوّة شيء يفوته لاستثناه . و قول النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : الثّقلان كتاب اللَّه و عترتى ، و إنّه لم يؤمّر عليه أمير قطّ ، و قد أمّرت الأمراء على غيره ] . ازين عبارت ظاهرست كه حسن بصرى از فضائل جناب أمير المؤمنين عليه السّلام چار چيز را ممتاز انگاشته بغرض اظهار كمال علوّ مراتب آن جناب بذكر آن أعلام إعلام براى أرباب عقول و أحلام برافراشته . اول : قضيّهء أمين ساختن جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را براى اداى سورهء برائت ذكر نموده . دوم : ارشاد فرمودن آن جناب در غزوهء تبوك حديث منزلت را مذكور ساخته و بعد آن گفته كه : اگر چيزى غير نبوّت از جناب أمير المؤمنين عليه السّلام فوت مىشد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ضرور ، آن را مستثنى مىنمود . سوم : حديث ثقلين را ذكر كرده . چهارم : أمير نشدن كسى بر جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و أمير شدن أمراء بر غير آن جناب بمعرض ذكر آورده . و پر ظاهرست كه قضيهء أمين ساختن جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را در أداى سورهء برائت و عزل أبو بكر از أداى آن بطورى كه إثبات امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و إبطال خلافت أبو بكر مىنمايد ، محتاج به بيان نيست ،